أضرار العدسات الطبية وهل العدسات الطبية أفضل من النظارات؟

Nora Hashem31 يوليو 2022آخر تحديث : منذ شهرين
Nora Hashem
الوان العدسات
أضرار العدسات الطبية وهل العدسات الطبية أفضل من النظارات؟

أضرار العدسات الطبية، أصبح استخدام العدسات الطبية أمر شائع في الفترة الأخيرة منها لغرض طبي ومنها لغرض جمالي، إلا أنها تسبب في العديد من الأضرار التي سوف نتعرف عليها بشكل مفصل في السطور التالية.

أضرار العدسات الطبية
هل العدسات الطبية أفضل من النظارات؟

أضرار العدسات الطبية

هل يمكن أن تضر العدسات الطبية العين؟

من الجدير بالذكر أنه يجب وضع هذا السؤال بعين الاعتبار، عند استخدام العدسات الطبية، فبالرغم من فوائدها الكثيرة إلا أنها لا تزال جسم غريب على العين يصعب التأقلم معه، وقد يستحيل في حالة الاحتكاك المستمر بين العدسات الطبية وبين الطبقة الخارجية للعين.

فتتسبب العدسات اللاصقة الطبية في حدوث بعض المضاعفات والأضرار، ولهذا ينصح الخبراء في مجال طب العيون بإعادة النظر وإخضاع استخدام العدسات اللاصقة للمراقبة الطبية من جديد، فقد تبين أن هناك عشرات الحالات التي تعاني من مضاعفات بشكل شهري ويتم توجيههم إلى أقسام العيون في المستشفيات.

فالعدس الطيبة جسم غريب يلتصق بالعين وتحتك بشكل مستمر بالطبقة الخارجية من القرنية مسببة لها بعض الضرر وبالتالي ستفقد هذه الطبقة قدرتها المناعية لمنع الجراثيم من دخول القرنية ومن ثم التسبب في التهاب القرنية، وهذا الالتهاب يؤدي إلى زيادة حساسية العين تجاه الضوء، أو الإصابة بخلل في الرؤية، أو تورم واحمرار في العين، ومن الممكن أن تتكون ندوب على القرنية تمنع المريض من تكرار استخدام العدسات الطبية اللاصقة مرة أخرى.

وبعد التعرف على أضرار العدسات الطبية، فكيف يمكن الوقاية منها؟ وللإجابة عن هذا السؤال نعرض لكم أهم النصائح:

  • أولاً يجب غسل اليدين جيدًا وتجفيفها قبل استخدام العدسات الطبية، منعًا لانتقال الجراثيم إليها.
  • تقليم الأظافر بصفة منظمة، حتى لا تتعرض العدسة أو العين للأذى.
  • استخدام معقم طبي مناسب، مع التأكد من استمرار صلاحيته.
  •  التدرج في استخدام العدسات الطبية، فيبدأ الشخص بلبسها لمدة ساعتين فقط في الأيام الأولى، ثم تزداد تدريجيًا، لتصل إلى اثنتي عشرة ساعة.
  • استعمال القطرات المرطبة، حتى لا تتعرض العين للجفاف.
  •  يجب إزالة العدسات عند السباحة أو الاستحمام حتى لا تتعرض للتلف.
  • عدم فرك العينين أثناء ارتداء العدسات الطبي.
  • ضرورة عمل فحص دوري للعين للتأكد من سلامتها وسلامة العدسات الطبية.

هل العدسات الطبية أفضل من النظارات؟

العدسات الطيبة هي مجرد عدسات مصنوعة من البلاستيك الشفاف بحيث تأخذ شكل عدسة العين، وتعتبر أداة فعالة لمن يعانون من مشاكل في الرؤية سواء قصر أو طول النظر.

ونأتي هنا إلى السؤال الأهم هل العدسات الطبية أفضل من النضارات؟ لابد أن نعرف أن ارتداء النظارات لها ميزات هامة لا توفرها العدسات، وهي تقليل الحاجة إلى لمس العين مما يقلل من تهيجها، واحتماليات إصابتها بالعدوى، أيضًا النظارات أرخص من العدسات اللاصقة وأكثر عملية على المدى الطويل، فهي خِيار مفضل لبعض الأطباء، ولكن بالنسبة للبعض الآخر يفضلون العدسات الطبية اللاصقة.

وفي حقيقة الأمر لكل منهما مميزات وعيوب، فتتمثل إيجابيات العدسات اللاصقة في كونها تمثل مجال أكبر وأوسع للرؤية، ولا تتعارض مع ممارسة أنشطة الحياة اليومية على عكس النضارات الطبية، وبعض أنواعها يُمكنها إعادة تشكيل القرنية أُثناء النوم مثل عدسات أورثو كيراتولوجي، وتساعد العدسات الطبية اللاصقة التي توضع مباشرة على قرنية العين في تصحيح الأخطاء الانكسارية مثل النظارات الطبية تماماً.

مدة العدسات اللاصقة الطبية

تنتهي العدسات اللاصقة الطبية عمومًا في خلال عام واحد، ولهذا يجب إجراء فحص سنوي للعين إذا كنت ترتدي عدسات لاصقة للتأكد من أن عينيك تبقى بصحة جيدة، أما بالنسبة للعدسات اليومية يجب التخلص منها لمدة يوم واحد.

وصلاحية العدسات البديلة التي يتم تحديدها هي إما كل شهر أو حتي كل ربع شهر، ويجب تغيير العدسات التقليدية القابلة لإعادة الاستخدام كل ستة أشهر أو أكثر.

فوائد وأضرار العدسات الطبية

من المؤسف والشائع أن عامة الناس تجهل أضرار العدسات اللاصقة، وتجهل قدرة الجراثيم على الدخول إلى القرنية والتسبب بالعدوي والتي تؤدي إلى الاحتكاك المستمر يؤدي إلى التهاب القرنية وعادة ما يكون من نوع تقرحي، والذي تظهر أغلب أعراضه في خلل الرؤية واحمرار العين وتورمها والشعور بألم شديد وكثرة الإفرازات، وفي حال ي حال وجود تقرح حاد، من الممكن أن تتكون وذمة في الملتحمة والجفون بدرجة حدة متوسطة حتى شديدة وتكون مصحوبة بإفرازات قيحية.

ولا يتوقف الأمر عند تقرح القرينة فقط، فذلك ليس الخطر الأشد سوءاً، وإنما من المحتمل حدوث عدوي بجراثيم خطيرة، مثل جرثومة “بسودوموناس ارجينوزا” الأكثر شيوعًا في التهاب العين عند مستخدمي العدسات اللاصقة، والتي تعتبر ذات قدرة كبيرة على اختراق طبقة الظهارة في القرنية وتدميرها والأسوأ من ذلك هو أنها تتمتع بالقدرة على مقاومة العلاج.

ذلك بالإضافة إلى مشكلة جفاف العين وهي أحد الأضرار الشائعة للعدسات الطبية اللاصقة، وتحدث عندما لا تنتج العين الكمية الكافية من الدمع، ويشعر المريض بحرقة في عينه، وحكة، وحساسية للضوء، مع الشعور بوخز في العين واحمرار، وفي بعض الأحيان تعاني حالات من مشاكل في الرؤية، فقد يقوم الطبيب بوصف قطرات العين المرطبة لترطيبها، وإذا كانت المشكلة المسببة لجفاف العين هي نوع العدسات اللاصقة، فيمكن للمريض أن يقوم بتجربة نوع مختلف من العدسات اللاصقة.

كما أن الأشخاص الذين يرتدون العدسات الطبية اللاصقة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب القرنية أو التهاب الملتحمة، والتي تسمى “العين الوردية”، حيث يشعر المريض باحمرار وانتفاخ في العين، ومن مسببات هذا الالتهاب البكتيريا أو الفطريات والفيروسات، فإذا  كان بكتيري فعادة ما يصف الطبيب قطرات العين التي تحتوي على مضادات حيوية، أما إذا كام فيروسي فينصح المريض باستخدام كمادات الماء البارد، بالإضافة إلى القطرات المرطبة، وأما إن كان فطري فعادة ما يتم إعطاء قطرات عين تحتوي على مضادات فطرية.

على الرغم من أضرار العدسات الطبيبة كم ذكرنا إلا أنها لها منافع وفوائد عديدة مثل:

  • تقلل الحاجة لاستخدام النضارة الطبية حيث تسهل الرؤية.
  • تمتلك فائدة جمالية أيضًا ولكن يجب التعامل معها بدقة وعناية.
  • يمكن أن تكون العدسات الطبية اللاصقة خياراً جيداً لممارسة الرياضة على عكس النظارات الطبية التي يتجمع عليها بخار الماء أثناء الحركة بالإضافة إلى القلق من سقوطها.
  • تعطي العدسات الطبية إحساسًا بالحرية والنشاط أثناء الحركة اليومية.

أضرار العدسات الرخيصة

  •  زيادة إفراز الدموع.
  • التعرض لإفرازات تقيحيه بالعين.
  • احمرار وتورم العينين.
  • احتمال التعرض لفقدان البصر نتيجة الإصابة ببعض الجراثيم الخطيرة.
  • التقليل من كميات الأكسجين التي تصل إلى منطقة العين مما تتسبب في الإصابة بمتلازمة جفاف العين.
  • تدلي جفوف العين وهي حالة يُصاب فيها المريض بسيلان الجفون ويصبح غير قادر على فتح عينيه بشكل كامل.

هل العدسات الطبية تصحح النظر؟

في حالة إذ كان نظرك بحاجة إلى تصحيح النظر، فإن اختيار النوع الصحيح من سبل تصحيح النظر سوف يساعدك في تمكينك من التمتع برؤية واضحة، وفي تحسين جودة حياتك، وفي تلك الحالة يوصي أخصائي العيون بأكثر من خيار مثل: النظارات الطبية، والعدسات اللاصقة، وجراحة العيون بالليزر.

ونختص بالحديث عن خيار العدسات اللاصقة التي تساعد في إنحاء الضوء في مساره حتى تعيد توجيهه ليتركز على الشبكية وبالتالي يحسن القدرة على الرؤية، حيث توضع العدسات اللاصقة مباشرة على سطح العين، وبالتالي تصحيح مشاكل قصر النظر وطول النظر.

فالعدسات اللاصقة لا تساعد فقط على الرؤية بوضوح ولكنها تسمح أيضًا بالحفاظ على المظهر الطبيعي، فهي أقل إزعاجاً من النظارات الطبية، وتعتبر خيار جيد لتصحيح النظر لمن يتسم أسلوب حياته بالنشاط.

العدسات اللاصقة الطبية الدائمة

العدسات اللاصقة الطبية الدائمة نوع من أنواع العدسات التي ظهرت حديثًا كبديل للعدسات المؤقتة أو النظارات الطبية أو حتى إجراء العمليات الجراحية أو الليزر، حيث يمكن زراعته في العين بشكل مستمر، والهدف من ذلك هو تصحيح النظر لمن يعانون من مشاكل في الرؤية.

وتعبر زراعة العدسات الدائمة من أفضل الخيارات المستخدمة في تصحيح عيوب الإبصار سواء كان قصر نظر أو طول النظر، كما تعتبر بديل لعمليات تصحيح النظر بالليزك، عندما يكون سمك القرنية أقل من الطبيعي أو حالات القرنية المخروطية

حيث يقوم الجراح بتثبيت العدسة خلق القزحية، دون الحاجة لإزالة عدسة العين الأصلية، وتصنع تلك العدسات من مادة الكولامار، والتي تندمج مع العين بسهولة، كما توجد بها قاعدة من الكولاجين التي تمنحها قدرات بصرية خاصة، كما تتجنب حدوث أضرار مثل جفاف العين، بل أنها تحميها من ضرر الأشعة فوق البنفسجية.

الاخبار العاجلة