حالات شُفيت من الثعلبة

Nora Hashemالمُدقق اللغوي: admin11 سبتمبر 2022آخر تحديث :

حالات شُفيت من الثعلبة، نقدم لكم في هذا المقال قصص شفاء حالات كثيرة من مرض الثعلبة بوسائل مختلفة من العلاج، ومن هنا يجب التنوية بأن كل علاج متبع يختلف من حالة لأخرى ويجب من قبل استشارة الطبيب قبل التطبيق لتجنب أي آثار جانبية أو مضاعفات صحية.

حالات شُفيت من الثعلبة
نسبة الشفاء من الثعلبة

حالات شُفيت من الثعلبة

مرض الثعلبة هو أحد الاضطرابات التي تصيب فروس الرأس وتؤدي إلى تساقط الشعر وظهور دوائر فارغة تتسبب في انزعاج المصاب بها وتأثره نفسيًا، ومؤخراً انتشر داء الثعلبة بصورة كبيرة ولجأ الكثير من المصابين للبحث عن وسائل علاج مختلفة تأتي بنتائج فعالة في أقصر وقت ممكن، وفيما يلي أهم الحالات والقصص التي كتب الله شفائها من ذلك مرض الثعلبة:

تقص صاحبة التجربة الأولى وهي فتاة أنها كانت تعاني من مشكلة داء الثعلبة، وتشعر بالحرج أمام صديقاتها بسبب تساقط الشعر في فروة الرأس، وكان الليزر أحد طرق العلاج التي لم تجدي نفعًا في حالتها، فكان اتجاه الثاني نحو الأعشاب الطبيبة والتي ساعدتها في الشفاء بعد فترة من المواظبة عليها.

وفي تجربة أخرى تقول إحدى السيدات أن لديها ابنه مصابة بمرض الثعلبة وهي في عمر الخمس سنوات، وبدأت مرحلة ظهور المرض في شكل  بقع دائرية في فروة الرأس وبدأ حجمها يزيد ويتسع انتشارها في أماكن مختلفة من الرأس، حتى أصبح الشعر يتساقط بكثرة، لحين سقط شعر الحواجب والرموش أيضًا وظهر في وجه الابنه بقع بيضاء، وقد مرت الفتاة بمراحل كثيرة من العلاج مثل استخدام الثوم في تدليك فروة الرأس، والحجامة، والخل الأحمر ولكن تلك الطرق لم تأتي بفائدة أو نتيجة ملموسة.

وكان الخيار الأخير هو استخدام إبر الكرتيزول وبالفعل كان حققت نسبة من الشفاء ولكن  بعد مرور فترة عاد المرض مرة أخرى بشكل أوسع وهنا الخطأ حدث بسبب الكثير من العوامل وهي صغر سن الطفلة وانتشار المرض في جميع أجزاء جسدها، بالإضافة إلى التوقف في العلاج بالكرتيزول، مما جعل المرض يهاجمه مرة أخرى بقوة، وعادت الابنه تستخدم مراهم الكرتيزول ولكنها أيضًا لم تجدي نفعًا.

فذكرت السيدة أن استخدمت الكثير من الأدوية مع الابنه، وسارت وراء الأقاويل والعلاجات المزيفة حتى وصلت إلى الطريق المناسب في العلاج وبدأت في إجراء تحاليل كاملة للدم والعناصر المرتبطة به، فكان السب وراء الإصابة بداء الثعلبة هو تواجد خلل في الغدة الكظرية التي تسببت في خلل في مادة الكرتيزول الطبيعي في الجسم، ومع تحديد السبب والمتابعة مع الأطباء ومدوامة الفتاة على تناول الأطعمة التي تنتج الكرتيزول لمدة ثلاث سنوات، نجحت الفتاة في الشفاء.

وهناك حالة لرجل مصاب بداء الثعلبة، وكان عاني من وجود فراغات في أكثر من منطقة في فروة رأسه، وكان الأمر يؤثر على حالته النفسية ويتسبب في شعوره بالإحراج بين زملاؤه في العمل وعائلته وأصدقائه، وكان يبحث عن حل للمشكلة بأسرع ما يمكن، فلجأ إلى العديد من الطرق العلاجية مثل الأدوية  المضادة للفطريات والتي كان يتناولها عن طريق الفم، والليزر، ولكن كافة هذه الأدوية لم تجدي نفعًا.

وبدأ الإحباط يسيطر عليه ويتملك منه اليأس خاصة مع انتشار المرض في جسمه وتطوره بمرور الوقت حتى أنه أصبح  لا يرغب في الخروج من المنزل أو الذهاب إلى العمل أو رؤية أي شخص، حتى نصحه أحد الأصدقاء باتباع العلاج بالأعشاب الطبيعية مثل الثوم، وبالفعل بعد استخدامه لمدة عامل شُفي تماماً من الثعلبة وظل يتبع إجراءات الوقاية حتى لا تعود مرة أخرى.

وأخيراً تجربة مميزة مع الثعلبة وكريم منيوكسيديل، والتي ترويها إحدى الفتيات في مرحلة الشباب، حيث كانت تعاني من وجود مناطق فارغة بصورة كبيرة في شعرها، وكانت تلجأ إلى ارتداء القبعات حتى تتجنب أي مضايقات،

لكن مع مرور الوقت بدأت بعض البقع البيضاء في وجهها، الأمر الذي سبب لها الشعور بالأذى النفسي، فذهبت إلى الكثير من الأطباء، ومنهم من وصف لها كريم موضعي يتم تدليك هذه الفراغات به ومنهم من وصف بعض مضادات الالتهابات، إلا أن أحد الأطباء وصف لها  كريم منيوكسيديل وأخبرها أن في المرحلة الثالثة من الثعلبة وأنه أنسب علاج لحالتها.

وبالفعل بعد مرور فترة من المداومة والاستمرار على العلاج بالمنيوكسيديل وجدت أن الشعر بدأ في الإنبات مجددًا، وبعد استخدام هذا الكريم الموضعي لمدة سنة عاد شعرها مرة أخرى إلى طبيعته.

 

علامات الشفاء من الثعلبة

من الصعب تحديد علامات ثابتة للشفاء من الثعلبة وذلك لأنه من الأمراض التي لا تمتلك علاج موحد، ولكن فيما يلي يمكن التركيز على أهم العلامات المشتركة والشائعة:

  • نمو الشعر مرة أخرى في المناطق التي كانت تعاني من الثعلبة.
  • عدم الشعور بالألم والحكة في المناطق التي يتساقط منها الشعر من الجسم.
  • اختفاء الاحمرار من المناطق التي تساقط منها الشعر.
  • التخلص من المواد القشرية المتكونة على الجلد.
  •  ظهور جذور الشعر في المناطق الفارغة والتي تم استخدام العلاج فيها بشكل موضعي.
  • يقل معدل تساقط الشعر.
  • تبدأ مساحة الفراغات بفروة الرأس في الانحسار نتيجة إنبات الشعر.

كيفية توقف انتشار الثعلبة

الإجابة الوحيدة عن كيفية توقف انتشار الثعلبة يجب أن تبدأ بضرورة التوجه للطبيب وتلقي العلاج المناسب بعد تحديد السبب أو معرفة موضع الخلل وذلك حسب الحالة الصحية مما سوف يساعد في توقف انتشار الثعلبة، الأمر الذي يحدث في الأغلب خلال عدة أشهر أو سنوات حتى يبدأ الشعر ينمو من جديد بصورة طبيعية.

وبناء على ما سبق يبدأ الاتجاه إلى أنواع مختلفة من العلاج، فلا يوجد إلى حد الآن علاج نهائي لمرض الثعلبة، ولكن هناك مجموعة من العلاجات المختلفة التي تهدف إلى للحد من انتشار المرض في باقي أجزاء الجسم وذلك مثل:

  • الستيرويدات القشرية التي تمتلك خواص مثبطة للجهاز المناعي لتحد نت نشاطه ومهاجمته لبصيلات الشعر عند النمو وبالتالي التخفيف من تساقط الشعر.
  • العلاج بالأشعة فوق البنفسجية التي تساهم في تعزيز التروية لبصيلات الشعر وتحفز نموه.
  • يتم إدراج الكورتيكوستيرويدات تحت قائمة الأدوية التي يتم حقنها داخل فروة الرأس أو المناطق الأخرى في الجسم كما تتوفر أيضًا في صورة حبوب يتم تناولها عن طريق الفم أو في صورة موضعية يتم دهنها على الجلد مثل المراهم والكريمات.
  • الاتجاه إلى المعالجة الكيميائية الضوئية كأحد الطرق العلاجية الفعالة لحالات الثعلبة، وهي علاج يجمع بين الأشعة فوق البنفسجية من النوع أ UVA radiation ودواء السورالين، وتقوم فكرة عمل المعالجة الكيميائية الضوئية على تعريض المصاب إلى مصدر ضوء يصدر الأشعة فوق البنفسجية، وتستمر فترة العلاج بهذه الطريقة لفترة تتراوح بين 4-6 أشهر.
  • أثبتت الدراسات فعالية ليرز إكسيمر الكبيرة في علاج حالات الثعلبة، وهو إشعاع طاقة ضوئية على هيئة ومضات بصرية مماثلة للأشعة فوق البنفسجية.

مدة الشفاء من الثعلبة

في الأغلب يبدأ نمو الشعر بعد مرور 12 أسبوع من بداية مدة العلاج، ولكنه في الكثير من الحالات يحتاج الشفاء من مرض الثعلبة إلى عدة أشهر من يقرب من 6 شهور وذلك لتجنبي فقدان الشعر من جديد، ومن الجدير بالإشارة أنه في حالة الاستفادة من العلاج المتبع تبقى مدة الشفاء غير محددة وذلك للاحتفاظ بالنتائج.

هل تشفى الثعلبة لوحدها؟

الثعلبة أحد أمراض المناعة الذاتية التي تحتاج إلى العلاج المستمر لبضعة أشهر حتى يلمس المصاب نتيجة فعالية، وبالتالي تكون الإجابة على السؤال المطروح بالنفي، والدليل على ذلك تعدد وسائل وطرق العلاج فنجد؛ علاج الثعلبة بالأعشاب الطبيعية مثل زيت إكليل الجبل، والعسل، وحليب جوز الهند، والشاي الأخضر وغيرهم، والذي أثبت فعالية كبيرة في توقف تساقط الشعر وساعد في نمو من جديد.

وهناك العلاجات الدوائية سواء الفموية بتناول الأقراص أو الموضعية أو الحقن مثل  حقن الكورتيكوستيرويدات الأكثر فعالية في شفاء الثعلب، أو الكريمات الموضعية مثل دواء الأنثرالين الذي تظهر نتائجه بعد مرور مدة 8 أو 12 أسبوع على الاستخدام، فضلاً عن دواء المنيوكسيديل الشهير في علاج حالات الثعلبة.

ونصل في نهائة وسائل العلاج إلى استخدام الليزر أو المعالجات الكيميائية التي سبق وذكرنها من قبل، بالإضافة إلى زرع الشعر، وهو علاج خاص لحالات داء الثعلبة الشاملة أو الكلية.

نسبة الشفاء من الثعلبة

لا يوجد نسبة محددة للشفاء من مرض الثعلبة، فنجد أن نسبة  الأشخاص المصابين وتعافوا بعد فترة من العلاج تصل إلى 70%، بينما تصل نسبة الأشخاص الذي تزداد حالتهم سواءً ويعانون من تساقط الشعر الكامل إلى 30%، كذلك تبين أن نسبة عشرة في المئة من المصابين بالثعلبة البقعية سوف يتطور الأمر معهم للإصابة بالثعلبة الكلية.

بداية ظهور الشعر بعد الثعلبة

نعلم جيداً أن علاج مرض الثعلبة يأخد وقت طويل حتى تبدأ فروة الرأس في الاستجابة للأدوية المختلفة حسب درجة الحالة المرضية وأيضًا اختلاف الهرمونات عند النساء، ومن هناك يعد تحديد بداية ظهور الشعر بعد تناول علاج الثعلبة أمر صعب، حيث تختلف هذه المدة من شخص إلى آخر، فربما نجد شخص يستجيب بشكل سريع للأدوية ويبدأ الشعر في الظهور والنمو، وشخص آخر يستغرق أشهر أو سنوات.

وعلى وجه العموم نستطيع أن نعتبر أن الشعر يحتاج إلى ثلاث أشهر على الأقل للنمو من جديد بعد التساقط، ولكن تعتمد هذه الفترة على نوع العلاج المستخدم، فيمكن أن تزداد أو تقل عن ذلك.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

الاخبار العاجلة